فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 52

إن التعاون مع الغرب ضد ما يسمونه بالتطرف الإسلامي لو بكلمة واحدة أو ببيان أو بأي طريقة مباشرة أو غير مباشرة إنما هو ردة عن دين الله تعالى، وكفى بهذا الكلام شرًا وهو الاعتراف بأنه يوجد أشكال متطرفة إسلامية، والتطرف الذي يقصده الغرب هو قول الله تعالى (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) فالذي يرفض مبدأ إرهاب الأعداء إنما يرفض أمر الله سبحانه وتعالى ويرفض شرعه، والغرب يعد العمل بمقتضى هذه الآية تطرفًا، فهل فهم المثقفون أنهم ينكرون حقيقة الدين، ولكن الذي يزيل العجب هو أنهم وعدوا بمنهج وسطي معتدل هذه أول ملامحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت