قالوا في بيانهم "إن من المدركات لدينا اليوم أن التجمعات الشرقية في اليابان والصين تبدو أكثر تباعدًا في المفاهيم مع العالم الإسلامي مما عليه الناس في الغرب، وثمة جسور تواصل مع الغرب أكثر مما هي مع تلك المجتمعات الشرقية وعلاقات متبادلة ومصالح مشتركة، ويفترض أن الغرب يدرك أن من الأفضل له حدوث التوازن والاستقرار في العالم الإسلامي، وأن يحفظ أن الأرض الإسلامية قدمت له الكثير لاسيما في مجال التكوين الاقتصادي الغربي، فالغرب هو المستفيد الأول من القوى الاقتصادية الإسلامية".
وقالوا "والخلاف بيننا وبين المجتمع الأمريكي ليس في قيم العدل، أو خيار الحريات ذلك أن القيم عندنا قسمان: قيم إنسانية عامة متفقة مع الفطرة وديننا يدعو إليها، وقيم خاصة بشعب معين آثرها واختارها فنحن لا نكرهه على تركها، ذلك أن ديننا علمنا أن لا إكراه في الدين، فضلًا عن كون مجموعة منها خيارات اجتماعية في الأصل ترتبط بالبيئة القائمة كما أننا لا نقبل أن يفرض أحد علينا تغيير قيمنا أو يصدنا عنها، ونرى أن من حقنا -كما هو من حق أي شعب- أن نوضح حقيقة ما نؤمن به من قيم للغير من الشعوب من أجل تحقيق فهم أكثر بين شعوب الأرض، تحقيقًا للسلام العالمي، وخلق فرص استفادة للباحثين عن الحقيقة والخير".