ثم كيف يختزل هؤلاء أسباب عدم الترحيب عند القلة إلى جملة من الأسباب القيمية والمبدئية والمصلحية والأخلاقية التي تعلمناها من الإسلام، إذا كانت هذه هي الأسباب فلماذا لم نر لواحد من الموقعين بحثًا شرعيًا (وليس سياسيًا) مفصلًا يشرح هذه الأسباب بالدليل الشرعي لا بالمنطق والعقل، سوى كتابة واحد أو اثنين حُشدت فيها المفاسد التي تراجعوا عنها فيما بعد وأثبتوا بأنها مصالح.