فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 48

فاستشار أهل همذان المرار والجرجاني في محاربتهما، فأمراهم بلزوم منازلهم، فلما أغار أصحابهما على دار سلمة بن سهل وغيرها، ورموا رجلا بسهم، أفتياهم في الحرب، وتقلد المرار سيفا، فخرج معهم، فقتل عدد كثير من الفريقين، ثم طلب مفلح المرار، فاعتصم بأهل قم، وهرب معه إبراهيم بن مسعود المحدث، فأما إبراهيم فهازلهم وقاربهم فسلم، وأما المرار، فأظهر مخالفتهم في التشيع، وكاشفهم، فأوقعوا به وقتلوه، رحمه الله.

وروى الحسين بن صالح أن عمه المرار قتل في سنة أربع وخمسين ومائتين. وله أربع وخمسون سنة. قال صالح بن أحمد التميمي قتل المرار في السُّنَّة شهيدا.

قلت: كان من أئمة الإسلام.

الحدث الحادي عشر:

عباد الدنيا لا يوقرون شيخا ولا مصليا

الرياشي

عباس بن الفرج، العلَّامة الحافظ شيخ الأدب، أبو الفضل، الرياشي البصري النحوي، مولى محمد بن سليمان بن علي العباسي الأمير.

ولد بعد الثمانين ومائة.

قال أبو بكر الخطيب: قدم الرياشي بغداد، وحدَّث بها، وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت