فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 48

فتك هؤلاء الملاحدة، وركب السلطان بركيا روق في تطلبهم، ودوخهم، حتى قتل جماعة براء، سعى بهم الأعداء، ودخل في ذلك أهل عانة، واتهم إليكا الهراسي بأنه منهم، وحاشاه، فأمر السلطان محمد بن ملكشاه بأن يؤخذ حتى شهدوا له بالخير، فأطلق.

الحدث الثاني والعشرون:

القتل داخل الجامع

وفي سنة خمس وخمس مئة وثب باطني بجامع دمشق على صاحب الموصل مورود بن ألتونتكين فقتله، وأحرق الباطني.

الحدث الثالث والعشرون:

احترس .... ولا تخون

صاحب أفريقيا

الملك أبو طاهر يحيى بن الملك تميم بن المعز بن باديس الحميري، قام في الملك بعد أبيه، وخلع على قواده وعدل، وافتتح حصونا ما قدر أبوه عليها، وكان عالما، كثير المطالعة، جوادا ممدحا، مقربا للعلماء.

وقد وقف ليحيى ثلاثة غرباء، وزعموا أنهم يعملون الكيمياء فأحضرهم ليتفرج وأخلاهم، وعنده قائد عسكره إبراهيم، والشريف أبو الحسن، فسل أحدهم سكينا، وضرب الملك، فما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت