بعدها، فيا ما لقي الإسلام وأهله من عبيد الله المهدي الزنديق.
الحدث الثالث عشر:
هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر!!
وكان الرفض علانية بدمشق في سنة أربع مئة. ولقد أخذ نائبها تمصولت البربري رجلا في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة فطيف به على حمار: هذا جزاء من يحب أبا بكر وعمر، ثم قتل.
الحدث الرابع عشر:
هددوه بالقتل ليمتنع عن رواية الحديث
الحافظ أبو إسحاق
الحبال
مات المستنصر الرافضي العبيدي سنة سبع وثمانين وأربع مئة، وقد قارب السبعين وكان سب الصحابة فاشيا في أيامه، والسنة غريبة مكتومة، حتى إنهم منعوا الحافظ أبا إسحاق الحبال من رواية الحديث، وهددوه فامتنع ثم قام بعد المستنصر ابنه أحمد المستعلي بالله العبيدي.