فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 48

وقال: هذا غسل النوم والإسلام، فإنني مقتول بلا شك. ثم مات بعد الظهر، ومات الحاجب. وقيل: إن الوزير بقي يقول: الله! الله! كثيرا، وقال: ادفنوني عند أبي.

الحدث الثلاثون:

فلم يرع ولا زل

الطالقاني

الشيخ الإمام العلامة، الواعظ، ذو الفنون، رضي الدين، أبو الير أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني القزويني الشافعي.

توفي في سنة تسعين وخمس مئة.

وقال الحافظ عبد العظيم: حكى غير واحد أنه كان لا يزال لسانه رطبا من ذكر الله.

قال أبو الخير: هو أول من وعظ بباب بدر الشريف.

قلت: هذا موضع كان ربما حضره وعاظ الخليفة المستضيء من وراء الستر وتحضر الأمم، فكان هو يعظ مرة وابن الجوزي مرة.

قال الموفق: كان يعمل في اليوم والليلة ما يعجز المجتهد عنه في شهر، وظهر التشيع في زمانه بسبب الصاحب، فالتمس العامة منه على المنبر يوم عاشوراء أن يلعن يزيد، فامتنع، فهموا بقتله مرات، فلم يرع، ولا زال، وسار إلى قزوين، وضجع [1] لهم ابن الجوزي.

(1) أي مال إليهم ووافقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت