فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 48

فبلغ ذلك ملك الروم فقال: لله أبوه، والله ما أردت إلا ذاك.

الحدث السابع:

قتل الخليفة الراشد الخامس

(عمر بن عبد العزيز)

ما أكثر بكاؤه ـ رحمه الله تعالى ـ

عن مغيرة بن حكيم: قالت فاطمة امرأة عمر بن عبد العزيز: حدثنا مغيرة، أنه يكون في الناس من هو أكثر صلاة وصياما من عمر بن عبد العزيز، وما رأيت أحدا أشد فرقا من ربه منه، كان إذا صلى العشاء، قعد في مسجده، ثم يرفع يديه، فلم يزل يبكي حتى تغلبه عينه، ثم ينتبه، فلا يزال يدعو رافعا يديه يبكي حتى تغلبه عينه، يفعل ذلك ليله أجمع.

ومن شعره:

من كان حين تصيب الشمس جبهته

أو الغبار يخاف الشين والشعثا

ويألف الظل كي تبقى بشاشته

فسوف يسكن يوما راغما جدثا

في قعر مظلمة غبراء موحشة

يطيل في قعرها تحت الثرى اللبثا

تجهزي بجهاز تبلغين به

يا نفس قبل الردى لم تخلقي عبثا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت