فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 48

ويزور (المسجد) وقبر النبي - صلى الله عليه وسلم - كل سنة مع أهل مكة، فيخرج فمن أخذ بيده، كان في مؤونته حتى يرجع، وكان يمشي حافيا من مكة إلى المدينة، وسمعت من يشكو إليه أن نعليه سرقتا، فقال: اتخذ نعلين لا يسرقهما أحد ـ يعني الحفاء ـ ورزق الشهادة في كائنة بين السنة والرافضة وذلك أن بعض الرافضة شكى إلى أمير مكة أن أهل السنة ينالون منا، فأنفذ، وطلب هياجا وأبا الفضل بن قوام وابن الأنماطي، وضربهم، فمات هذان في الحال، وحمل هياج، فمات بعد أيام ـ رضي الله عنهم.

مات هياج سنة اثنتين وسبعين وأربع مئة.

الحدث السابع عشر:

إن الخيانة عادة من طبعهم

اغتيال نظام الملك

الوزير الكبير، نظام الملك، قوام الدين، أبو علي الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، عاقل، سائس، خبير، سعيد، متدين محتشم، عامر المجلس بالقراء والفقهاء.

أنشأ المدرسة الكبرى ببغداد، وأخرى بنيسابور وأخرى بطوس ورغب في العلم، وأدر على الطلبة الصلات وأملى الحديث وبعد صيته.

وكان أبوه من دهاقين بيهق، فنشأ وقرأ نحوا، وتعانى الكتابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت