إلى الشيخ الداعية المجاهد الذي ما فتئ ينافح عن أصول ومعتقد أهل السنة والجماعة وكيانهم وسلفهم الصالح وتراثهم.
فتي الهمة يفضح أعداء الدين ويبهتهم ويكبتهم، قوي العزم يبين سبيل المجرمين من كفار، وصهاينة وصليبيين، وفرق ضالة باطنية، ومنافقين.
لقد استمرأ الملأ قتل الدعاة المجاهدين، أتباع أنبياء الله غيلة وغدرا .... وهذا جزء من مسلسل اغتيال ومحاولات قتل العلماء والأمراء من أمتنا في (سير أعلام النبلاء) .... للتدبر وشحذ الهمة ....
فامض رعاك الله، وسدد خطاك، مذكرا إياك بقوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}
[سورة آل عمران: الآية: 173] .
ومطمئنا إياك بقوله تعالى: {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} . [فاطر: 43] .
وقوله تعالى: {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء: 76] .
مستعينا بالله، واعقلها وتوكل عليه تعالى.
واحفظ الله يحفظك. فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين .... والعاقبة للمتقين.