فحلفت أن لا أقاتله، ثم قال:
ترك الأمور التي أخشى عواقبها
في الله أحسن في الدنيا وفي الدين
عن جَون بن قتادة: كنت مع الزبير يوم الجمل ... فطعنه ابن جرموز فأثبته، فوقع، ودفن بوادي السباع، وجلس علي -رضي الله عنه- يبكي عليه هو وأصحابه.
قتل سنة ست وثلاثين، وله بضع وخمسون سنة.
قال ابن المديني: سمعت سفيان يقول: جاء ابن جرموز إلى مصعب بن الزبير ـ يعني لما ولي إمرة العراق لأخيه الخليفة عبد الله بن الزبير، فقال: أقدني بالزبير، فكتب في ذلك يشاور ابن الزبير، فجاءه الخبر:
أنا أقتل ابن جرموز بالزبير؟ ولا بشسع نعله.
قال الذهبي: أكل المعثَّر يديه ندما على قتله، واستغفر، لا كقاتل طلحة، وقاتل عثمان، وقاتل علي.
الحدث الثالث:
محاولة اغتيال أمير المؤمنين
معاوية (رضي الله عنه)
عن أنس قال: تعاهد ثلاثة من أهل العراق على قتل معاوية