فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 48

وظهروا أيضا بالشام، والتف عليهم كل شيطان ومارق، وكل ماكر ومتحيل.

الحدث العشرون:

دجال .... ولو لبس ثياب الزهاد!!

قال الغزالي في"سر العالمين": شاهدت قصة الحسن بن الصباح لما تزهد تحت حصن الألموت، فكان أهل الحصن يتمنون صعوده، ويتمنع ويقول: أما ترون المنكر كيف فشا، وفسد الناس، فصبا إليه خلق وذهب أمير الحصن يتصيد، فوثب على الحصن فتملكه، وبعث إلى الأمير من قتله، وكثرت قلاعهم، واشتغل عنهم أولاد ملكشاه باختلافهم.

الحدث الحادي والعشرون:

احذر الوشاة ساعة الفتنة

قال: وتجرد بأصبهان للانتقام منهم الخجندي، [1] وجمع الجمع الغفير بالأسلحة، وأمر بحفر أخاديد أوقدت فيها النيران، وجعلوا يأتون بهم ويلقونهم في النار إلى أن قتلوا منهم خلقا كثيرا.

وصار الأمراء يلازمون لبس الدروع تحت الثياب خوفا من

(1) هو أبو القاسم مسعود بن محمد الخجندي الفقيه الشافعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت