الحدث الأول:
خان الخليفة وقتل المشهود له بالجنة غدرا
طلحة بن عبيد الله (رضي الله عنه)
أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وممن سبق إلى الإسلام وأوذي في الله.
عن علقمة بن وقاص الليثي، قال: لما خرج طلحة، والزبير وعائشة للطلب بدم عثمان ... رأيت طلحة، وأحب المجلس إليه أخلاها، وهو ضارب بلحيته على زوره، فقلت: يا أبا محمد! إني أراك، وأحب المجالس إليك أخلاها، إن كنت تكره هذا الأمر فدعه، فقال: يا علقمة لا تلمني، كنا أمس يدا واحدة على من سوانا، فأصبحنا اليوم جبلين من حديد، يزحف أحدنا إلى صاحبه، ولكنه كان مني شيء في أمر عثمان، مما لا أرى كفارته إلا سفك دمي وطلب دمه.
قال الذهبي: الذي كان في غفلة وتأليب فعله باجتهاد، ثم تغير عندما شاهد مصرع عثمان وعدم نصرته.
عن قيس قال: رأيت مروان بن الحكم [1] حين رمى طلحة يومئذ بسهم، فوقع في ركبته، فمازال ينسح حتى مات.
(1) مات خنقا بفعل زوجته من أول رمضان سنة خمس وستين ....
وقد ذكرت القصة في جزء أخبار النساء ـ جزء المتفرقات بعنوان"امرأة تقتل زوجها"فانظره.
انظر ترجمته في السير 3/ 476 - 479. ونزهة الفضلاء ص 300 - 301.