فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 48

توفي شهيدا مسقيا في سنة خمسين ومئة. وله سبعون سنة، (وقبره) ببغداد، والله أعلم.

الحدث التاسع:

شهيد الثبات على السنة ونشرها

أحمد بن نصر المروزي

الإمام الكبير الشهيد، أبو عبد الله، أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي المروزي ثم البغدادي. كان جده أحد نقباء الدولة العباسية، وكان أحمد أمارا بالمعروف، قوالا بالحق.

قال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن معين يترحم عليه، وقال: ختم الله له بالشهادة، وقد كتبت عنه، وكان عنده مصنفات هشيم كلها، وعن مالك أحاديث، وكان يقول عن الخليفة: ما دخل عليه من يصدقه. ثم قال يحيى: ما كان يحدث، ويقول: لست هناك.

وقال الصولي: كان هو وسهل بن سلامة حين كان المأمون بخراسان بايعا الناس على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ثم قدم المأمون فبايعه سهل، ولزم ابن نصر بيته، ثم تحرك في آخر أيام الواثق، واجتمع إليه خلق يأمرون بالمعروف. قال: إلي أن ملكوا بغداد، وتعدى رجلان موسران من أصحابه، فبذلا (وعزما على الوثوب) في سنة إحدى وثلاثين فنم الخبر إلى نائب بغداد إسحاق بن إبراهيم، فأخذ أحمد وصاحبه وجماعة، ووجد في منزل أحدهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت