فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 48

وكان كاتب ابن عمه عثمان، وإليه الخاتم، فخانه، وأجلبوا بسببه على عثمان، ثم نجا هو، وسار مع طلحة والزبير للطلب بدم عثمان فقتل طلحة يوم الجمل، ونجا لا نُجِّيَ ثم ولي المدينة غير مرة لمعاوية.

قال الذهبي: قاتل طلحة في الوزر بمنزلة قاتل علي.

وكان قتل طلحة في سنة ست وثلاثين، وهو ابن ثنتين وستين سنة أو نحوهما، وقبره بظاهر البصرة. ولطلحة أولاد نجباء، أفضلهم محمد السجاد، كان شابا خيرا، عابدا، قانتا لله، ولد في حياة النبي، - صلى الله عليه وسلم -، قتل يوم الجمل أيضا، فحزن عليه علي، وقال: صرعه بره بأبيه.

الحدث الثاني:

اغتيال حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

الزبير بن العوام (رضي الله عنه)

ابن خويلد حواري رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، وابن عمته صفية بنت عبد المطلب، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أهل الشورى، وأول من سل سيفه في سبيل الله، أبو عبد الله (رضي الله عنهما) ، أسلم وهو حدث له ست عشرة سنة.

عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: انصرف الزبير يوم الجمل عن علي ... وقال: ذكرني علي شيئا سمعته من رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت