فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 140

شيء على مقصوده ومقصود الكلام التفهيم للغرض وما وراء ذلك تصنع مذموم. ولا يدخل في هذا تحسين ألفاظ التذكير والخطابة من غير إفراط ولا تكلف.

7 -الفحش والسب وبذاءة اللسان: وهو مذموم ومنهي عنه قال عليه الصلاة والسلام [ليس المؤمن بالطَّعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء] رواه الترمذي والبيهقي

¤ وقال صلي الله عليه وسلم [سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر]

8 -اللعن: سواء كان اللعن لإنسان أو حيوان أو جماد قال النبي صلي الله عليه وسلم [لعن المؤمن كقتله] متفق عليه

وفي صحيح مسلم عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال [لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة] وعنه أنه قال [لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا]

9 -الغناء والشعر: قال النبي صلي الله عليه وسلم [ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر (الزنا) والحرير والخمر والمعازف (آلات اللهو والغناء) ] رواه البخاري وأبو داود

10 -المزاح: إذا كان حقًّا ولا يؤذ قلبًا فلا حرج إن شاء الله. كما ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم [أنه كان يمزح ولا يقول إلا حقا] رواه الطبراني

المزاح المنهي عنه والمذموم هو أ - المزاح الدائم الذي يؤدي إلي الانشغال والغفلة عن ذكر الله.

ب- والمزاح المفرط الذي يسقط المهابة والوقار ويميت القلب.

11 -السخرية والاستهزاء بالآخرين: قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الحجرات:11] }

ومعنى السخرية الاستهانة والتحقير وإظهار العيوب والنقائص على وجه يضحك منه. وقد يكون بالمحاكاة في القول والفعل والإشارة والإيماء ومرجع ذلك إلى استحقار الغير والضحك عليه والاستهانة به والاستصغار له فقال تعالي {عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ} أي لا تستحقره استصغارا له فلعله خير منك.

12 -إفشاء السر: إفشاء السر حرام لما فيه من الإيذاء والضرر بحق الأقارب والأصدقاء قال النبي صلي الله عليه وسلم [إذا حدَّث الرجل بحديث ثم التفت فهي أمانة] رواه أحمد وأبو داود والترمذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت