2 -أن القيام بسبب حضور روح النبي (في تلك اللحظة وهذا اختاره محمد علوي المالكي [المرجع نفسه ص 25]
3 -أن ذلك القيام لتشخيص ذات النبي (، جاء ذلك في نظم البرزنجي ونصه:
وقد سن أهل العلم والفضل والتقى قيامًا على الأقدام مع حسن إمعان
بتشخيص ذات المصطفى وهو حاضر بأي مقام فيه يذكر بل دان
ومعنى التشخيص هو لتصور شخص النبي (في الذهن فيقوم الناس احترامًا وتقديرًا لهذا التصور.
4 -وقيل مقيس على القيام الذي وقع من الشيخ السبكي حيث كان عنده كثير من العلماء فأنشد منشد قول الصرصري في مدحه للرسول (:
قليل لمدح المصطفى الخط بالذهب على ورق من خط أحسن من كتب
وأن تنهض الأشراف عند سماعه قيامًا صفوفًا أوجثيًا على الركب
فعند ذلك قام السبكي وجميع من في المجلس فحصل أنس كبير، يقول علي الحلبي صاحب السيرة الحلبية: ويكفي فعل السبكي للاقتداء.
الرد على بدعة المولد النبوي:
في عام (1402 هـ) ألقى الشيخ ابن باز رحمه الله كلمة عن بدعية المولد يتلخص مضمونها فيما يلي:
1 -مما يدل على أنها بدعة محدثة: أن الرسول (لم يفعلها ولا خلفاؤه الراشدون ولا غيرهم من الصحابة ولا التابعون لهم في القرون المفضلة.
2 -أن أول من ابتدعها هم الفاطميون أصحاب العقيدة الفاسدة في القرن الرابع الهجري.
3 -وقد قال النبي (:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد"، وقال تعالى: ?فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم? وقال تعالى: ?اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا? وإحداث مثل هذا المولد يفهم منه أن الله سبحانه وتعالى لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول (لم يبلغ البلاغ المبين.
4 -لا ينبغي الاغترار بكثرة من يفعله فقد قال تعالى:?وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله? فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين وإنما يعرف بالأدلة الشرعية.