الصفحة 24 من 56

فرد عليه الشيخ أبو بكر الجزائري قائلًا:"كذبت يا رفاعي، وأين آثار النبي (؟ إن المنبر والشباك من صنع الأتراك، فوالله ما لامست شيئًا من يد رسول الله (وقدمه ولا شيئًا من جسمه، فبم يتبرك المسلمون يا رفاعي؟! إنهم يتبركون بوجودهم في مسجد رسول الله (والصلاة فيه، وبالسلام على رسول الله (وصاحبيه الصديق والفاروق، وما عدا ذلك فهو شرعة الروافض والمنتفعين من مظاهر البدع والضلال" [وجاؤوا يركضون(67) ] .

وقد شن صوفية الحجاز عام (1402 هـ) حملة ماكرة فيها من الخبث وسوء الطوية ما فيها لإحياء الآثار تحت مسمى السياحة الدينية، فكتبوا المقالات في الصحف داعين إلى هذا المنكر منهم:"صالح جمال، وأنور أبو الجدايل، وعبدالعزيز الرفاعي، ود/فاروق خضر"حيث دعوا في هذه المقالات إلى إحياء طريق الهجرة ووضع شواخص تدل عليها كمثل خيمتين أدنى ما تكونان إلى خيمتي أم معبد مع ما يلائم بقية المواقع من ذلك بعد اتخاذ الحيطة اللازمة لمنع أي تجاوز يعطيها صفة التقديس أو التبرك أو الانحراف عن مقتضيات الشرع!!! لأن المقصود إيقاف الدارسين ومن يشاء من السائحين على هذه المواضع، على أن تعمل لها طرق فرعية معبدة تخرج من الطريق العام وتقام بها نزل واستراحات للسائحين، وأن يعنى أيضًا بتسهيل الصعود إلى أماكن تواجده(بدأً بغار حراء ثم ثور وبقية المواقع.

ويقول د/فاروق خضر:"إن السياحة الدينية في المسيحية في الفاتكان تعتبر أحد الدخول الرئيسية للاقتصاد الإيطالي، وأن إسرائيل قد قامت ببيع زجاجات فارغة على اليهود في أمريكا على اعتبار أن هذه الزجاجات مليئة بهواء القدس"!!!

وقال:"إنها ستؤدي إلى تثبيت العلم بالإسلام عند الأطفال".

إلا أن هذه الحملة بحمد لله تم القضاء عليها بفضل من الله ثم بردود سماحة الشيح عبدالعزيز بن باز رحمه الله حيث تم احتواؤها في مهدها. [انظر مجموع فتاوى ومقالات ابن باز 3/ 334)]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت