الصفحة 6 من 56

1 -ولادة المولود: بعد ولادة المولود يسمى مباشرة محمد تيمنا وتبركا باسم النبي (، وإن كانت أنثى أطلق عليها اسم خديجة أو فاطمة. وقد يظل هذا الاسم ملازمًا له أو لها أو يبدل في اليوم السابع من ميلاده مما يختار له أو لها من اسم. وفي اليوم السابع يدعى لفيف من أطفال الأقارب والجيران حيث تعد لهم الشموع فيكون في يد كل واحد منهم شمعة، ويحمل الطفل بما أعد له من ملابس ويصعد به إلى سطح الدار والشموع موقدة في أيدي الأطفال وهم يهزجون بهذا الدعاء تبركًا:

يا رب يا رحمان بارك لنا في الغلام

وإن كانت أنثى: يا مالك البرية بارك لنا في البنية

وبعد الأربعين يومًا تحمله أمه بعد أن تزينه وبعض الأقارب إلى المسجد الحرام، فإذا وصلوا به صحن المطاف تلقاه أحد الأغوات وحمله إلى عتبة باب الكعبة المشرفة وتركه بضع دقائق ثم رده إلى ذويه، ويعطى (الأغا) ما يتيسر من المال.

أما في المدينة: فإن (الأغا) يدخله إلى الحجرة النبوية ليتبرك.

2 -المأتم: إذا مات أحد الحجازيين بادر ذووه بالإتيان بأحد القراء لتلاوة القرآن إلى حين نقله إلى المقبرة، بل يجعله بعضهم يتلو القرآن في المكان الذي توفي فيه الميت لمدة ثلاثة أيام.

فإذا تمت عملية الدفن تجمع عادة نفر من الفقراء الصوفية ممن يحفظ سورة ياسين لقراءتها، فإذا انتهوا من قراءتها بدأ أحدهم يلقن الميت الشهادتين وتذكيره ببعض أحوال البرزخ، ثم ينصرف الجميع عن القبر بعد قيام أهل الميت بتفريق ما أعدوه من خبز وتمر على من يوجد من الفقراء بالمقبرة صدقة على روح الميت. وكان من العادة أن يغرس على القبر بعد تسويته غرسة من شجر الصبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت