الصفحة 7 من 56

وبعد صلاة المغرب يكون ذوو الميت قد هيؤوا عادة مصاحف مجزأة جزءًا جزءًا يسمونها"رَبْعَة"يضعون أمام كل شخص ممن يحضر جزءًا يتلو فيه ما تيسر من القرآن، ويكون مع الجمع قارئ بالغيب يطلقون عليه:"الفقي"يتلو القرآن بصوت منخفض يستمر ذلك إلى قبيل العشاء، ثم يختمون. ويستمر ذلك ثلاثة أيام. بعدها يقسم على الحاضرين الحلوى"الفلاسي".

3 -المسحراتي: فقد كان لكل محلة (حارة) مسحراتي يحمل في يده طبلة"نقرزان"يضرب عليها بعصا صغيرة، وبعد أن يقول أغانٍ تتعلق بالصوم وشهر رمضان! يرفع صوته قائلًا:"أبرك الليالي والأيام عليك سيدي فلان" (يعدد أسماء أهل الحي) .

4 -إنشاد المؤذنين: حيث كان مؤذنو المساجد ينشدون في الثلث الأخير من الليل في ليالي رمضان أناشيد دينية يسمونها"التذكير"، ويتلوها"الترحيم"، وهو أن يجأر المؤذن بقوله:"يا أرحم الراحمين ارحمنا"عدة مرات، ثم يؤذن الصبح.

5 -قهوة الصالحين: وهي عبارة عن سكر وزنجبيل تغلى في دلة، فإذا أرادوا صبها للحاضرين قالوا:"الفاتحة على نية الصالحين"، فإذا فرغوا من الفاتحة قالو:"الفاتحة على نية فلان"ويسمون من يخصونه، ولا تصنع إلا يوم الجمعة تبركًا بهذا اليوم.

6 -العصيدة الحلوة و الحليب: والعصيدة عند أهل المدينة حيث يعصدون العصيدة بالسكر ويأكلونها في أول أيام السنة؛ تيمنًا بأن تكون أيام السنة حلوة. أما أهل مكة فإنهم يصنعون الحليب المغلي بالسكر ويشربونه في أول أيام السنة؛ تيمنًا بأن تكون أيام السنة كلها بيضاء حلوة.

7 -العوذات: وهي عادة جاهلية انتشرت مع الجهل، وكانت شائعة إلى عهد قريب، ولا زال لها بعض البقايا خاصة عند الصوفية الأعاجم في الحجاز.

وهي تعمل على عدة وجوه:

أ- الحجاب: وهو كتاب يكتبه بعض متعاطي القلم، فيعلق في رقبة الطفل أو المريض.

ب- الحرزة: وهي خرزة خاصة تجلب من اليمن يعتقدون أنها تحمي من العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت