فحملت وسلمت إليه، فعظم موقعها منه، وولدت له الملوك السبعة الذين ملكوا بعده اليمن. [1]
وأخيرًا فإنني أسأل الله، وهو خير مسؤول أن يوفقني لما يحب ويرضاه، وينفعني وغيري، بهذا وبغيره، ويسدد خطانا، والله المستعان، وهو نعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
(1) أعلام النساء 1/ 75، الأسرة أحكام وأدلة /126.