الصفحة 11 من 32

3 -صدَّر البخاري في كتابه هذا الحديث وأقامه مقام الخطبة إشارة منه إلى أن كل عمل لا يراد به وجه الله تعالى فهو باطل لا ثمرة له في الدنيا ولا في الآخرة.

4 -هذا الحديث هو أحد الأحاديث التي عليها مدار الدين.

5 -قال الإمام البخاري رحمه الله: «ليس من أخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - شيء أجمع ولا أغنى ولا أكثر فائدة منه - أي هذا الحديث-» .

* إطلاقات هذه القاعدة:

1 -إنما الأعمال بالنيات.

2 -الأمور بمقاصدها.

3 -لا عمل إلا بنية.

* محل النية: ذهب عامة أهل العلم إلى أن محل النية القلب وأما القول أن محل النية الدماغ أو اللسان فهذا قول شاذ لا يصح.

1 -الإسلام: وهذا شرط في كل عبادة لأن النية والعبادة لا تصح إلا من مسلم.

2 -التمييز: لأن نيته لو صحت لصح عمله.

3 -العلم بالمنوي فلا بد أن يعلم الإنسان بالمنوي: علمًا يقينيًا هل هو عبادة أم لا؟ ومن حيث صفته؟ وهل هو فرض أم نفل؟

4 -ألا يأتي بمنافٍ بين النية والمنوي: وذلك بأن تستصحب النية حتى نهاية الفعل والمنافي هو قطعها أو الردة والعياذ بالله.

-الصورة الأولى: أن يدخل مع العبادة ما ليس بعبادة أصلًا وهي على نوعين:

1 -أن يدخل مع العبادة ما لا يصح إدخاله: مثل إدخال الذبح لله وللولي فلان فهذا يبطل العبادة.

2 -أن يدخل مع العبادة ما يصح إدخاله: مثل إدخال غسل بنية الجمعة والتبرد.

-الصورة الثانية: أن ينوي مع العبادة عبادة وهذا له أنواع:

1 -أن يدخل فريضة على فريضة وهذا لا يجوز.

2 -أن ينوي مع الفريضة سنة وهذا يجوز.

3 -أن ينوي نافلة مع نافلة أخرى وهذا باب واسع وجائز.

* مسألة: ما فائدة النية؟

1 -تمييز المنوي له بمعنى هل العمل لله أم لغيره وهذا لا يبحثه الفقهاء بل يبحثه أهل السلوك في مبحث الإخلاص والرياء ونحو ذلك.

2 -تمييز العمل المنوي بمعنى التفريق بين العادة والعبادة والتفريق بين العبادات بين بعضها.

* مسألة: هل التروك تحتاج إلى نية؟

1 -تروك محددة بوقت: مثل: محظورات الإحرام ومفطرات الصيام وهذا يحتاج إلى نية في الترك.

2 -تروك غير محددة بوقت: مثل: الكذب والزنا وشرب الخمر هذا مأمور بالترك في كل وقت فلا تحتاج إلى نية وإن نوى تركها كان أفضل.

* مسألة: ترك المحرمات إلى أقسام ثلاثة:

1 -تارك المحرم عاجزًا وهذا يؤزر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت