الصفحة 27 من 32

«وأل» تفيد الكل في العموم ... في الجمع والإفراد كالعليم

* هذا البيت والثلاثة التي بعده عرض فيها المؤلف رحمه الله تعالى لأشهر الألفاظ التي تفيد العموم.

والعموم والخصوص من مباحث علم أصول الفقه في طرق دلالة الألفاظ على الأحكام.

* إذا دخلت (أل) على لفظ مفرد أو لفظ جمع أفادت الاستغراق والعموم لجميع المعنى.

والنكرات في سياق النفي ... تعطي العموم أو سياق النهي

* إذا جاءت النكرة بعد النفي أو جاءت بعد النهي دلت على العموم والشمول.

النكرة في سياق الإثبات يفيد العموم مثل: «فتحرير رقبة» وتعوّض عنها بأي مثل: «حرر أي رقبة» وقيدت هذه الرقبة في آيات أخرى أنها مؤمنة.

كذاك «من» و «ما» تفيدان معًا ... كل العموم يا أخي فاسمعا

* «من» و «ما» تفيدان العموم المستغرق لكل ما دخلا عليه كما في قوله تعالى: [لله مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ] {البقرة:284} ما هنا أفادت العموم فكل من السموات والأرض مُلْكٌ لله عز وجل.

ومثلهُ المفرد إذ يضاف ... فافهم هديت الرشد ما يضاف

* المفرد المضاف يعم عموم الجمع ويستغرق جميع المعنى كقوله تعالى: [وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ] {الضُّحى:11} وقوله تعالى: [وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لَا تُحْصُوهَا] {النحل:18} يعم كل نعمة: دينية أو دنيوية.

لا يتم الحكم حتى تجتمع شروطه وترتفع موانعه

ولا يتم الحكم حتى تجتمع ... كل الشروط والموانع ترتفع

* الأحكام لا تتم ولا تترتب عليها مقتضياتها ولا يحكم بمتعلقاتها حتى تجتمع كل الشروط وتنتفي جميع الموانع سواءً في المعاملات أو العبادات.

ومن أتى بما عليه من عمل ... قد استحق ماله على العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت