2 -إذا تعارضت واجبات يقدم الأوجب.
3 -إذا تعارضت المصالح تقدم الأكثر ثوابًا.
4 -إذا تعارضت المصالح يقدم المقيَّد على المطلق.
5 -إذا تعارضت المصالح يقدم النفع المتعدي على النفع اللازم.
وضده تزاحم المفاسد ... يرتكب الأذى من المفاسد
* المفاسد: المحرمات أو المكروهات.
* المصالح: الواجبات أو المستحبات.
* قاعدة: «تزاحم المفاسد» تندرج تحتها قواعد كثيرة منها:
1 -لا ضرر ولا ضرارأو الضرر يزال.
2 -يصار إلى أهون الشرين.
* صور هذه القاعدة:
1 -إذا تقابل محرمان أو مكروهان أو محظوران أو ضرران ولم يمكن الخروج عنهما وجب ارتكاب أخفهما.
2 -إذا اجتمع ضرران أسقط الأصغر الأكبر.
3 -إذا تعارض محرّمان وفعل أحدهما يعود عليه والآخر يعود على غيره فإنه يرتكب ما يعود عليه.
ومن قواعد شرعنا التيسيرُ ... في كل أمر نابه تعسير
* هذا البيت يُعبر به عند الفقهاء قاعدة: (المشقة تجلب التيسير) وهي من القواعد الخمس الكبرى.
* أدلة هذه القاعدة:
1 -قوله تعالى: [يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ] {البقرة:185} .
2 -سُئل النبي - صلى الله عليه وسلم: أي الإيمان أحب إلى الله تعالى؟ قال: «الحنيفية السمحة» رواه البخاري معلقًا. قال الشاطبي رحمه الله تعالى: «سُمّي الدين بالحنيفية السمحة لما فيها من التيسير والتسهيل» .
3 -الإجماع منعقد على عدم وقوع التكليف الشاق.
* إطلاقات القاعدة:
1 -الضرورات تبيح المحرمات.
2 -إذا ضاق الأمر اتسع.
3 -ما أبيح للضرورة يُقدّر بقدرها.
4 -ما جاز لعذر بطل بزواله: مثل.
5 -الميسور لا يسقط بالمعسور.
* الأمور التكليفية على نوعين: