الصفحة 16 من 32

1 -نوع لا يطيقه العباد فهذا لا يكلفهم الله به.

2 -نوع يطيقونه واقتضت حكمته سبحانه وتعالى أمرهم به فأمرهم به وإذا حصل لهم بفعله مشقة وعسر فلا بد أن يقع التخفيف فيه والتيسير إما بإسقاطه كله أو تخفيفه أو تسهيله.

* تخفيفات الشرع لا تخرج من نوعين وهما:

1 -نوع شرع من أصله التيسير وهو عموم التكاليف الشرعية في الأحوال العادية.

2 -نوع شرع لما يجد من الأعذار والعوارض وهو ما يسمى بالرُّخص.

* ما هو ضابط المشقة التي تجلب التيسير؟

1 -مشقة لا تنفك عن العبادة غالبًا كمشقة الصوم بطول النهار.

2 -مشقة تنفك عن العبادة غالبًا والأصل أنها لا تلازم العبادة كمشقة الخوف من الهلاك عند الاغتسال.

* أسباب رفع المشقة أو أنواع الرخص:

1 -رخصة إسقاط: كإسقاط الصلاة عن الحائض.

2 -رخصة تنقيص: كالقصر في صلاة السفر.

3 -رخصة إبدال: كإبدال الوضوء بالتيمم إذا فُقد أو عُدم القدرة على استعمال الماء.

4 -رخصة تقديم: كجمع صلاتي الظهر والعصر في عرفات.

5 -رخصة تأخير: كجمع صلاتي المغرب والعشاء في مزدلفة.

6 -رخصة اضطرار: كشرب الخمر لدفع الغُصة إذا خشي الهلاك.

7 -رخصة تغيير: كتغير طريقة أداء الصلاة عند الخوف.

* أسباب التخفيف:

1 -السفر: الراجح يرجع فيه إلى العُرف.

2 -المرض: وهو خروج البدن عن حد الاعتدال.

3 -الإكراه: وهو حمل الغير على أن يفعل ما لا يرضاه ولا يختار مباشرته بنفسه.

4 -النسيان والسهو: عدم استحضار الشيء وقت الحاجة إليه.

5 -الجهل: اعتقاد الشيء خلاف ما هو في الواقع وهو ضد العلم.

6 -عموم البلوى: وتكون بشيوع الأمر ويصعب الابتعاد عنه كطهارة فم الهرة وسؤرها.

7 -النقص الطبيعي: كالصبي والمجنون لنقص عقليهما.

* تنقسم المشقة إلى أربعة أقسام وهي:

1 -مشقة عادية: لا تنفك عن العبادة وهي لا تؤثر في تخفيف الحكم المترتب عليها.

2 -مشقة عظيمة: مثال ذلك الاغتسال في البرد ينتقل إلى التيمم.

3 -مشقة خفيفة: مثال الزكام أثناء الصيام.

4 -مشقة متوسطة: فهي بين العظيمة والخفيفة يحكم على حسب ما تقرب منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت