1 -نوع لا يطيقه العباد فهذا لا يكلفهم الله به.
2 -نوع يطيقونه واقتضت حكمته سبحانه وتعالى أمرهم به فأمرهم به وإذا حصل لهم بفعله مشقة وعسر فلا بد أن يقع التخفيف فيه والتيسير إما بإسقاطه كله أو تخفيفه أو تسهيله.
* تخفيفات الشرع لا تخرج من نوعين وهما:
1 -نوع شرع من أصله التيسير وهو عموم التكاليف الشرعية في الأحوال العادية.
2 -نوع شرع لما يجد من الأعذار والعوارض وهو ما يسمى بالرُّخص.
* ما هو ضابط المشقة التي تجلب التيسير؟
1 -مشقة لا تنفك عن العبادة غالبًا كمشقة الصوم بطول النهار.
2 -مشقة تنفك عن العبادة غالبًا والأصل أنها لا تلازم العبادة كمشقة الخوف من الهلاك عند الاغتسال.
* أسباب رفع المشقة أو أنواع الرخص:
1 -رخصة إسقاط: كإسقاط الصلاة عن الحائض.
2 -رخصة تنقيص: كالقصر في صلاة السفر.
3 -رخصة إبدال: كإبدال الوضوء بالتيمم إذا فُقد أو عُدم القدرة على استعمال الماء.
4 -رخصة تقديم: كجمع صلاتي الظهر والعصر في عرفات.
5 -رخصة تأخير: كجمع صلاتي المغرب والعشاء في مزدلفة.
6 -رخصة اضطرار: كشرب الخمر لدفع الغُصة إذا خشي الهلاك.
7 -رخصة تغيير: كتغير طريقة أداء الصلاة عند الخوف.
* أسباب التخفيف:
1 -السفر: الراجح يرجع فيه إلى العُرف.
2 -المرض: وهو خروج البدن عن حد الاعتدال.
3 -الإكراه: وهو حمل الغير على أن يفعل ما لا يرضاه ولا يختار مباشرته بنفسه.
4 -النسيان والسهو: عدم استحضار الشيء وقت الحاجة إليه.
5 -الجهل: اعتقاد الشيء خلاف ما هو في الواقع وهو ضد العلم.
6 -عموم البلوى: وتكون بشيوع الأمر ويصعب الابتعاد عنه كطهارة فم الهرة وسؤرها.
7 -النقص الطبيعي: كالصبي والمجنون لنقص عقليهما.
* تنقسم المشقة إلى أربعة أقسام وهي:
1 -مشقة عادية: لا تنفك عن العبادة وهي لا تؤثر في تخفيف الحكم المترتب عليها.
2 -مشقة عظيمة: مثال ذلك الاغتسال في البرد ينتقل إلى التيمم.
3 -مشقة خفيفة: مثال الزكام أثناء الصيام.
4 -مشقة متوسطة: فهي بين العظيمة والخفيفة يحكم على حسب ما تقرب منه.