الصفحة 8 من 32

الصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

ثم الصلاة مع سلام دائم ... على الرسول القرشي الخاتم

* الصلاة: الصلاة من الله الثناء على العبد في الملأ الأعلى.

* الرسول: من أوحي إليه بشرع وأُمر بتبليغه.

* الخاتم: الذي ختم الله به الأنبياء والرسل فلا نبي بعده. قال الله تعالى: [مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ الله وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ] {الأحزاب:40} .

* قوله: «مع سلام دائم» : هذا دعاء للنبي - صلى الله عليه وسلم - في حال حياته بالسلامة من الشرور والآفات وأما بعد وفاته بعدم التحريف في شريعته.

الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -

وآله وصحبه الأبرار الحائزي مراتب الفخار

* اختلف في المراد «آل النبي - صلى الله عليه وسلم -» على قولين:

الأول: المراد أتباعه على دينه.

الثاني: المراد بأقاربه من المؤمنين.

* الصحابي: من اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنًا به ومات على ذلك ولو لم يره ولو لم تطول الصحبة وإن تخلل ذلك رده.

* قوله: «حائزي مراتب الفخار» : المقصود بها المراتب العالية في الصحبة والعبادة والعلم والجهاد ونحو ذلك.

منزلة العلم

اعلم هديت أن أفضل المنن ... علم يزيل الشك عنك والدرن

ويكشف الحق لذي القلوب ... ويوصل العبد إلى المطلوب

* منن الله على عباده كثيرة ومن أفضل ما منَّ الله على عبده: العلم النافع.

* العلم شجرة تثمر كل قول حسن وعمل صالح والجهل شجرة تثمر كل قول سيء وعمل خبيث.

* ينبغي للإنسان أن يحرص كل الحرص على العلم ويجتهد في تحصيله وأن يديم الاستعانة بالله عز وجل في تحصيله ويبدأ بالأهم فالأهم ومن أهمه معرفة أصول الفقه وقواعده.

* ضابط العلم النافع: أن يزيل من القلب شيئين هما:

1 -الشبهة. ... 2 - الشهوة.

لأن الشبهات تورث الشك وأما الشهوات فتورث درن القلب وقسوته وتثبِّط البدن عن الطاعات.

* إذا أزال العلم النافع الشبهة والشهوة حل محل الأول اليقين الذي هو ضد الشك وحل محل الثاني الإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت