فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 54

13 -الزمخشري ... رأس المعتزلة في عصره ومتكلمهم الأشهر ملأ تفسيره (الكشاف) بأباطيل المعتزلة.

وقد ترجم له ربيع فلم يُنبه على بدعته حيث قال:"مفسر محدث متكلم نحوي بياني من مؤلفاته: الكشاف في التفسير، والفائق في غريب الحديث، مات سنة 538"أهـ. (النكت: 2/ 862 تعليق 7) .

14 -الحميدي ... صاحب الجمع بين الصحيحين فيه أشعرية تظهر من خلال تأويله لبعض الصفات الإلهية في كتابه (غريب ما في الصحيحين) فمن ذلك قوله ص 347:

"الضحك من الله عز وجل: الرضا والقبول، إذ قد منعت النصوص من توهم الجوارح"أهـ. وأوّل (الإصبع) لله عز وجل بالنعمة والأثر الحسن (ص435 - 436) وقوله في صفة (الساق) (ص434) : يوم يُكشف عن ساق) (القلم: 42) قال أهل اللغة: يكشف عن الأمر الشديد، وروي عن ابن عباس ومجاهد، ويُقال: كشف الرجل عن ساق، إذا جدّ وشمّّر في أمر مهم قد طرقه لتداركه"."

قلتُ: وقد سكت ربيع عن بيان ذلك فقال في ترجمته (1/ 300 تعليق 6) :"الحافظ الثبت الإمام ...". كما ترجم في تقدمته للتحقيق لـ:

15 -زكريا الأنصاري .. وهو أشعري متصوف، فمن أشعريته تأويله الاستواء بالاستيلاء كما في فتاويه (ص372) ، وتأويله صفة الرحمة في قوله في (شرح ألفية العراقي 1/ 5) :"الرحمة لغة رقة القلب، وهي كيفية نفسانية تستحيل في حقه تعالى فتحمل على غايتها، وهي الإنعام فتكون صفة فعل، أو الإرادة فتكون صفة ذات"

ومن تخاريفه الصوفية ما قاله في الدفاع عن ابن الفارض في فتاويه (ص383) :"وقد يصدر عن العارف بالله إذا استغرق في بحر التوحيد والعرفان بحيث تضمحل ذاته في ذاته وصفاته في صفاته (!) ويغيب عن كل ما سواه عبارات تشعر بالحلول والاتحاد لقصور العبارة عن بيان حاله التي ترقى إليها".

وقوله في الرد على من أنكر وجود (القطب) ص381:"القطب موجود في كل زمان، كلما مات قطب أقام الله مقامه آخر نفعنا الله ببركتهم (!) وهذا أمر مشهور، والمنكر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت