فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 111

وقد ذكر الإمام السيوطي - رحمه الله - كفر من جحد السنة في كتابه المسمى (مفتاح الجنة في الاحتجاج بالسنة) فقال: (اعلموا رحمكم الله أن من أنكر أن كون حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - قولا كان أو فعلا بشرطه المعروف في الأصول حجة كفر وخرج عن دائرةالإسلام وحشر مع اليهود والنصارى، أو مع من شاء الله من فرق الكفرة) انتهى المقصود.

وكلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله نعارضه بقول الشيخ سليمان بن سحمان- رحمه الله تعالى - عن الطواغيت: والمراد من اجتنابه (أي الطاغوت) هو بغضه وعداوته بالقلب وسبه وتقبيحه باللسان واٍزالته باليد عند القدرة ومفارقته فمن ادعى اجتناب الطاغوت ولم يفعل ذلك فما صدق (الدرر السنية) .

قال الحافظ ابن حجر شارحًا: (قوله - صلى الله عليه وسلم:"وسلوا الله حقكم"في رواية الثوري"وتسألون الله الذي لكم"أي بأن يلهمهم إنصافكم أو يبدلكم خيرا منهم) اهـ الفتح 13\ 6

(قال صالح بن أحمد: قال أبي: فلما صرنا إلى أذنة(مدينة تبعد عن بغداد مئة فرسخ، نيفا وعشرين فرسخا.) ، ورحلنا منها في جوف الليل، وفتح لنا بابها، إذا رجل قد دخل، فقال: البشرى! قد مات الرجل يعني: المأمون. قال أبي: وكنت أدعو الله أن لا أراه.

قلت: اللهم ألطف، أخشى أن تقول على الإمام أحمد - رحمه الله - أنه خوارج.

قال محمد بن إبراهيم البوشنجي: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: تبينت الاجابة في دعوتين: دعوت الله أن لا يجمع بيني وبين المأمون، ودعوته أن لا أرى المتوكل. فلم أر المأمون، مات بالبذندون (قرية) [سير اعلام النبلاء للذهبي 11\ 242]

حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، قلت لسعيد بن المسيب: يزعم قومك أن ما منعك من الحج إلا أنك جعلت لله عليك إذا رأيت الكعبة أن تدعو على ابن مروان.

قال: ما فعلت، وما أصلي صلاة إلا دعوت الله عليهم. سير اعلام النبلاء ج 4 صفحة 225

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت