فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 111

قال منصور ابن المعتمر: لا أقول كما قالت المرجئة الضالة المبتدعة.

وقال: هم أعداء الله المرجئة والرافضة.

قال إبراهيم النخعي: لفتنتهم يعنى المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة. (الأزارقة طائفة من الخوارج) .

وقال الزهرى: ما إبتدعت في الإسلام بدعة أضر على اهله من الارجاء.

وقال الأوزاعي: كان يحيي بن ابى كثير وقتادة يقولان ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الارجاء.

وقال شريك النخعي: هم أخبث قوم حسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله.

وقال سفيان الثورى: تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سابرى. (السابري أي الرقيق من الثياب) .

وسئل ميمون بن مهران عن كلام المرجئة فقال: أنا أكبر من ذلك.

وقال أيوب السختياني: أنا أكبر من دين المرجئة.

تنبيه عام

احتج بعضهم بالبراءة من الإرجاء بقول إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد رحمه الله: (من قال أن الإيمان يزيد وينقص فقد برء من الإرجاء) .

قلت: هذا إذا كان على فهم السلف الصالح ومن المعلوم أن بعض الأشاعرة وفريق من أهل البدع يقول الإيمان يزيد وينقص ولم يبرئه ذلك من بدعته وبيان ذلك فيما يأتي:

اتفق الخوارج مع أهل السنة والجماعة في تعريف الإيمان وقالوا: هو اعتقاد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح، لكنهم خالفوا السلف بتكفيرهم أهل الذنوب، فلم يبرئ الخوارج موافقتهم للسلف لمسمى الإيمان ظاهريا، أن يخرجوا من اعتقادهم الفاسد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت