فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 111

تقسم إلى ثلاثة أقسام: ضرورية أو حاجية أو تحسينية.

فالضروريات لا شيء في شرائها، قال تعالى:"فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه"، فالله تعالى أباح الميتة للحاجة.

وفي الأصول: لا محرم مع اضطرار، الأشباه والنظائر للسيوطي 93، وابن نجيم 85.

ومن الأدلة على ذلك:

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يأخذ من النبط القطنية (وهي الحبوب التي تطبخ) العشر، ومن الحنطة والزيت نصف العشر؛ ليكثر الحمل إلى المدينة، الموطأ كتاب الزكاة، السنن للبيهقي كتاب الجزية.

القطنيّة بكسر القاف والتشديد واحدة القطاني كالعدس والحمص ونحوهما فقد خفف عمر رضي الله عنه ما يأخذه منهم للمصلحة في ذلك، فإن في الحنطة معاش للناس.

1 -بعث النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن وقاص، وقال: اخرج يا سعد حتى تبلغ الخرار، فإن عيرا لقريش ستمر بك. السيرة لابن هشام، طبقات ابن سعد.

2 -وغزوة بدر إنما كان سببها طلبه صلى الله عليه وسلم عير أبي سفيان. صحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه وكذلك فعل أبو بصير رضي الله عنه لما خرج إلى سيف البحر ولحق أبو جندل بعد صلح الحديبية واجتمع إليهما عصابة ممن أسلم من قريش لا يسمحون بعير خرجت لقريش إلى الشام إلا اعترضوا لها، فقتلوهم وأخذوا أموالهم. صحيح البخاري 7231.

3 -دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على قريش فقال عليه الصلاة والسلام: اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأصابتهم سنة حصّت كل شيء حتى كانوا يأكلون الميتة، وكان يقوم أحدهم فكان يرى بينه وبين السماء مثل الدخان من الجهد والجوع، فأشاد أبو سفيان فقال: أي محمد إن قومك هلكوا فادع الله أن يكشف عنهم. البخاري 4823/ صحيح مسلم 2798.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت