الرسالة الثالثة
إقامة الحجة (التي هي بمعنى ثبوت الشروط وانتفاء الموانع) متى تكون؟
أقول: كتيب فيه ذب عن حرمات الإسلام والمسلمين .. فيه ذب عن سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ... فيه الدفاع عن حياض الدين ... ما الذي ضركم؟ و ما الذي أقض مضاجعكم؟ غيرتكم على أعداء الملة والدين؟ أم غيرتكم على المرتدة الخبيثة و الدنماركي اللعين هؤلاء الذين شتموا القرآن و نبينا العظيم؟ لماذا لم تكتب يا لافي محذرًا من سب الله تعالى او رسوله صلى الله عليه وسلم او الدين؟ لماذا لم يخط قلمك سطورًا او كلمات فيها براء و بغض ممن ينالوا من نبينا و حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم إمام الموحدين؟
وخاصة في مثل زماننا الذي ظهر فيه أهل الفتن وعزّ النصير وانتشر الجهل في الدين، وتصدر فيه
أهل الإرجاء المنابر يقدمون لمثل هؤلاء المرتدين أعذارا واهية مبنية على عقيدة ضالة طالما حذر
العلماء الأجلاء منها وممن يتبناها، كما هو حال متعقبنا وأشياخه ومن على دربهم من
المغبونين المخدوعين.
قال (لافي الشطرات) في رده على رسالة (إنذار المرتد اللعين والكافر اللئيم الذي يشتم الله عز وجل أو الرسول أو الدين) : (ثم لابد أن نقيم عليه الحجة(الشاتم) ونتأكد من ثبوت الشروط وانتفاء الموانع خاصة في حق بعض من يظهرون على وسائل الإعلام فكثير منهم لم يعيشوا في بلاد الإسلام أو تأثروا ببعض المنتسبين إلى الإسلام كالعقلانيين والتجديديين من أبناء المسلمين حتى لو عاش بعضهم في أسرة أهلها متدينون)
والجواب عنه من وجوه عدة:
أولا: قولك عن شاتم النبي عليه الصلاة والسلام: (لابد أن نقيم عليه الحجة)
نقول: قيام الحجة ينقسم بحسب مسائل الدين إلى نوعين: