2 -تفسير بعض مقالات أهل العلم بما لا يوافق مقاصدهم.
3 -الكذب على أهل العلم، وذلك في نسبته للعلامة الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ ما لم يقلها.
4 -دعوه اجماع أهل السنة على عدم كفر من حكم بغير ما أنزل الله في التشريع العام، الا بالاستحلال القلبي كسائر المعاصي التي دون الكفر وهذا محض افتراء على أهل السنة، منشؤه الجهل أو سوء القصد، نسأل الله السلامة والعافية.
وبناءا على ما تقدم، فإن اللجنة ترى تحريم طبع الكتاب المذكور ونشره وبيعه، وتذكر الكاتب بالتوبة الى تعالى، ومراجعة أهل العلم الموثوقين ليتعلم منهم ويبينوا له زلاته. ونسأل الله للجميع الهداية والتوفيق والثبات على الاسلام والسنة، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء من كتاب التحذير من الإرجاء ص 21 - 22
وأما مشهور حسن فإنه راجع كتاب (الموجز في العقيدة السلفية/ أبوحسام الدين الطرفاوي) الذي يقول فيه مؤلفه:
(كثير من فرق المرجئة من أدخل أعمال القلوب في الإيمان، ولأن الإيمان عندهم شئ واحد فأعمال القلوب عندهم شرط في صحة الإيمان، وبذلك قد وافقوا الخوارج والمعتزلة في هذا الأمر.
أما السلف فعندهم الأعمال مطلقًا (القلوب والجوارح) شرط في كمال الإيمان الواجب لا شرط في صحته كما قالت الخوارج والمعتزلة؛ ولا شرط في كمال الإيمان المستحب كما ذكره بعض الأشاعرة، وبذلك يزيد وينقص.) (الموجز في العقيدة السلفية ص 20) ولم ينبه مشهور حسن على ذلك.
قلت: هذه أصولهم شيوخا وكتبا، فإذا فصل الأصل فسد الفرع، وأتحدى إذا كان عالم سلفي العقيدة والمنهج سابقا أو لاحقا يقول بهذا الكلام الذي كتبه الطرفاوي، وإن جادلتم نقول لكم كما قال تعالى: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(111 ) ) البقرة: 111