له و الاصل ان يكتب او يحدث بكلمة تكون جماعًا ولم يكن له حجة إلا الظلم، ذكر بعض اقوال العلماء فظن انها نص في الغرض و اليها المفزع
خليلي ما بال الدجى لا يتزحزحُ ... وما بال ضوء الصبح لا يتوضحُ
وأظنك أنت وكثير في الأمور التي كتبتها بواء، فهذه نصيحة اجعلوها على ذكر، و أنا على يقين أن البعض لا يقوده الاَّهواه أو تقليده الأعمى فعن الحق يضرب صفحًا نهاره هائم و ليله نائم فلا يطلب علمًا او يحقق مسألة وان طلبه فعن غير اهله.
و تعرّ من ثوبين من يلبسهما ... يلقى الردى بمذمة و هوان ِ ...
ثوب من الجهل المركب فوقه ... ثوب التعصب بئست الثوبان ِ ...
و تحلّ بالانصاف افخر حلة ... زينت بها الاعطاف و الكتفان ِ ...
و اجعل شعارك خشية الرحمن مع ... نصح الرسول فحبذا الامران ِ
روى الرُّبيع عن الشافعي قال: أخبرني أبو حنيفة بن سماك بن الفضل الشهابي قال: وحدثني ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عام الفتح: (من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إن أحب أخذ العقل وإن أحب فله القود) . فقال أبو حنيفة - رحمه الله: فقلت لابن أبي ذئب أتأخذ بهذا يا أبا الحارث؟ فضرب صدري و صاح عليّ صياحًا كثيرًا و نال مني و قال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و تقول: تأخذ به! نعم آخذ به، و ذلك الفرض عليّ وعلى من سمعني إن الله عز وجل ثناؤه اختار محمدًا صلى الله عليه و سلم من الناس فهداهم به وعلى يديه، و اختار لهم ما اختاره له وعلى لسانه، فعلى الخلق أن يتبعوه طائعين أو داخرين، لا مخرج لمسلم من ذلك، قال: وما سكت عني حتى تمنيت أن يسكت.
يا لافي نريد ان نكون معكم صادقين، والله اننا في الله نكرهكم، ومع هذا كله لو كان الحق معكم و اعتقدناه لاخذناه ونشرناه، لكن اعتقادكم هذا و الله تدمير للدين و اهله و رفع للشرك وحزبه فالموت اهون علينا من ان تخطر عقيدتكم على قلوبنا بحال، قد نتفق و اياكم في بعض المسائل لكن البون بيننا بعيد فالسير في ركابكم جفت آماله و تقطعت اوصاله، كيف و الفطر السوية تخالفكم.
إن المسألة أو المسائل التي بيننا وبينكم ليس فقط هو خلاف شرعي إن الأمر تعدى ذلك ويا ليته ظلّ على ما كان، أخي لافي عن أي شيء نتحدث؟ بالله عليك أين