فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 60

الباب الثالث

مستجدات الحرب الصليبية الراهنة

جاءت حرب العراق لتكشف الغطاء عن حقائق كثيرة ظلت خافية عن الكثير ممن خدعوا بالرافضة وأحسنوا الظن بهم، ولم يتردد دهاقنة الرافضة في التصريح بأنهم أعانوا الصليبيين على إحتلال العراق فهذا أبطحي مستشار خاتمي الرئيس السابق لإيران وغيره قالوا وبكل وضوح (لولا إيران لما سقط العراق ولولا إيران لما سقطت أفغانستان) ، بل إن عصابات القتل الشيعية من ما يسمى بفيلق بدر وجيش المهدي جاؤوا على ظهر الدبابة الأمريكية قادمين من أيران، وأن قرار شن الحرب جرى بعد لقاء أتباع إيران أولئك مع الأمريكان في واشنطن ولندن، ومع الوقت راحت تتكشف للقاصي والداني خطة هذه الحرب التي شارك فيها الرافضة والصليبيون مع اليهود في إحتلال العراق وتسليمه لحكومة رافضية عميلة لإيران.

وبغية كبت روح الجهاد لدى العراقيين وإجبارهم على القبول بالأمر الواقع المتمثل بإحتلال أمريكي وحكومة رافضية، لعب أعداء الله بورقة الطائفية الخبيثة وراحوا يمعنون في تمزيق بنية الشعب العراقي وتفتيته إلى طوائف وأعراق يكره بعضهم بعضا، ونجحوا في تنحية الأكراد من المعادلة السنّية لإضعاف دور أهل السنّة في العراق وجعلهم أقلية، وكلما أوشك المجاهدون على إقتطاف ثمرة النصر أطلقوا العنان لفرق الموت الرافضية والمدربة في إيران وعلى أيدي الموساد الإسرائيلي لبث الرعب بين الناس من خلال القتل العشوائي للأبرياء وتفجير الأسواق والتجمعات المدنية كي تلحق الأذى بسمعة المجاهدين الغيارى وتزرع الخوف والفزع في نفوس العامة وتجبرهم على الرضوخ لخطط المحتل الأمريكي والإيراني والإنفضاض من حول المجاهدين ممن ضحى بأغلى ما يملك لتحرير هذا البلد من براثن المحتل الغاشم وإقامة شرع الله فيه، ومن خططهم الماكرة التي أشرف عليها بنفسه القائد العسكري الأمريكي المدعو بترايوس هي تجربة الصحوات والمدعومة مباشرة من ما يسمى كذبا بالحزب الإسلامي الذي أعلن على لسان زعيمه ومن غير أدنى خجل أو حياء بأنهم هم من كانوا وراء إنشاء الصحوات، والمنتمون لهذه الصحوات هم خليط من قطاع الطرق، والعاطلين، ومن كان يقف متفرجا وهو يرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت