فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 60

(1) إحياء منهج أهل السنّة والجماعة:

لابد ونحن نتحدث عن وقف المد الرافضي المدعوم عالميا أن ندعو إلى إحياء منهج أهل السنّة والجماعة علما وعملا، فمن غير العودة إلى الدين الحق ستظل هذه الأفكار الشاذة والمنحرفة تعبث بالعقول وتستهوي الجهلة وتوقع بضعاف النفوس، وهذا يستدعي الإعتناء بأمر الدعوة القائمة على الكتاب والسنّة بعيدا عن الحزبية والعصبية، فالخطوة الأولى في هذا الطريق هو ترسيخ مفهوم أهل السنّة والجماعة لدى عامة المسلمين وتعزيز هذا المفهوم لديهم كي يقوى إنتمائهم لهذا المنهج الرباني ويحافظ على هويتهم السنّية ..

إن الإهتمام بأمر الدعوة إلى منهج أهل السنة والجماعة سوف ينصب بنتائجه الإيجابية على واقع الأمة وينهض بها لتواجه المخاطر المحدقة بها ومنها هذا المخطط الماكر إذا ما أخذنا بالحسبان قلة العلم الشرعي لدى البعض من أهل السنة فضلا عن ضعف إدراكهم لحقيقة الرافضة ومعرفة خطرهم الداهم الذي يهدد كيان الأمة ووجودها، وهنالك من أهل السنة من ما زال تحركه العاطفة في تعامله مع الأحداث من غير أن يكون للشرع مكان عنده ولنا بمثال ما يسمى بحزب الله الرافضي وكيف إنساق البعض منهم وراءه تأييدا وتمجيدا، وهذا ما يدعونا إلى تعميق الفهم العقائدي والمنهجي لدى أهل السنّة كي يكونوا في منأى عن تأثيرات الإعلام المعادي الرامي إلى تغيير معتقداتهم وأفكارهم مستغلا جهل البعض وعاطفته المفرطة.

(2) دعم الإعلام الإسلامي الهادف:

تحدثنا عن الإعلام الشيعي المدعوم وأشرنا بالمقابل إلى ضعف الإعلام السنّي الذي يستوجب النظر فيه وبعمق لتدارك حجم هذه المشكلة والمسارعة إلى حلها، فلا بد لنا من إعلام إسلامي سنّي هادف سواء أكان مقروءا أو مسموعا أو مشاهدا، إن ترك الأمة المسلمة فريسة لإعلام شيعي هدام سيؤدي لا محالة إلى تدمير قيمها ومثلها وتحويلها إلى أمة جاهلة جهلاء تتخبط في دياجير الظلمة ومهاوي الشرك والوثنية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت