ليكون مجتمعا مثاليا أخرج لنا جيلا فريدا تفتخر الأمة بالإنتساب إليه والسير على أثره.
لايستغربنّ أحد بمثل هذا الطرح فإن أهل السنّة في الكثير من المناطق باتوا بأمس الحاجة إلى من يدافع عن حقوقهم.
فالرافضة وبما أوتوا من إمكانيات ودعم متواصل من الغرب الصليبي نجحوا في إنشاء الكثير من الجمعيات والمؤسسات ومراكز الدراسات التي يدور عملها حول إشاعة هذا الفكر الهدام. وإليكم مايقوم به الشيعة في هذا المجال:
أ القيام بتزييف الحقائق التاريخية والحاضرة حول الشيعة من خلال إبرازهم كأقلية مضطهدة (مظلومة) تبحث عن إسترداد حقوقها (المسلوبة) .
ب تزوير الأرقام الخاصة بأعداد الشيعة وذلك بتضخيمها كي يجدون مبرر المطالبة بحقوق أكثر في الحكم والنفوذ، ولنا في العراق مثالا حينما نجح الإعلام الشيعي المدعوم غربيا من ترسيخ أكذوبة أن الشيعة هناك هم الأغليبة مع إنهم أقلية لا تزيد على 35% من اهل البلد.
ج - التقليل من حجم أهل السنة ولاسيما في المناطق التي يحكم فيها الشيعة كما في إيران والعراق وغيرها.
د - نشر أفكار التشيع من خلال هذه المؤسسات وذلك بغستدراج الجهلة من أهل السنة وشراءهم بالمال واستخدامهم لتنفيذ مآربهم فيما بعد، إضافة إلى توزيع الكتب والنشرات الداعية إلى التشيع، وكذلك إقامة الندوات الفكرية وما يسمى بمؤتمرات التقريب الهادفة إلى طمس هوية أهل السنة واستبدالها بهوية التشيع، فضلا عن دعوات الزيارة المجانية إلى إيران وجنوب لبنان، ولنا بالمؤسسات الثقافية التي تشرف عليها السفارات الإيرانية مثال واضح على ذلك.
هـ - إنشاء اللوبيات (مجموعات الضغط) الداعمة للشيعة سواء بين السياسيين حكوميين أم غير حكوميين، أو بين الكتاب والمثقفين (كما أسلفنا آنفا) ، أو التجار وأرباب المال، بل وصل الأمر إلى أن وجد الشيعة موطأ قدم لهم في بعض الحكومات الغربية أسوة باليهود كما في اللوبي البريطاني (الداعم لشيعة البحرين) .