وتؤكد التقارير، أن هناك حاجة للتركيز على"أطراف"العالم الإسلامي في آسيا وأوروبا وتجاهل"المركز" {يقصد به المنطقة العربية} ، بغرض دعم ما يسمونه"الإعتدال في أطراف العالم الإسلامي"، خصوصا في آسيا وأوروبا وغيرها، وذلك بهدف أن تخرج الأفكار الإسلامية المؤثرة على مجمل العالم الإسلامي، من هذه الأطراف وليس من المركز الذي أصبح ينتشر فيه"التطرف"، وبحيث تصبح هذه الأطراف هي المصدرة للفكر الإسلامي المعتدل الجديد وفق المعايير الأمريكية.
كما تؤكد على أن على الولايات المتحدة أن تنحاز إلى الشيعة الذين يشكلون 15% من مسلمي العالم لتشكيل حاجز أمام الحركات الإسلامية المتطرفة، وقد يخلق أساسًا لموقف أمريكيٍ مستقر في الشرق الأوسط.
سابعا: الإهتمام بغير العرب:
وأوصت الدراسة بضرورة الإهتمام بالمسلمين غير العرب؛ لأن مركز الجاذبية سينتقل إلى القطاعات غير العربية؛ لأن الفكر المنتشر في تلك المناطق أكثر إبتكارًا وتطورًا حول الإسلام , وتجهيزهم لمواجهة التفسيرات الإسلامية الأكثر تطرفًا.
ويخلص تقرير عام 2007 إلى بناء"شبكة مسلمة معتدلة"للتصدي للتيارات الإسلامية التي تعتبرها أمريكا متطرفة وهذا هو عنوان التقرير، بناء شبكات مسلمة معتدلة ... building moderate muslim networks )) .
التعليق: لايحتاج ما احتوته تقارير راند إلى كثير تعليق فالأمر بيّن وواضح كل الوضوح فكل ما يقال في هذه التقارير لا يخرج عن الحرب المعلنة على الإسلام، حربٌ على الإسلام الحق من جهة ودعم للإسلام المزيف والمشوه من جهة أخرى، وفيما يتعلق بهذا الكتاب فإن التقارير تشير ومن غير أدنى غموض إلى دعم الشيعة والصوفية في مواجهة ما سمته التيار الأصولي السلفي الوهابي، وهذا يؤكد على ما ذكرناه آنفا في باب مخطط تحويل الصوفية إلى رافضة وما أشرنا إليه من أدلة وشواهد على الدعم المتناهي للشيعة من قبل الغرب الصليبي ومن وراءهم اليهود، واستوقفتني هنا أكذوبة ان