حرمات الله تنتهك على أيدي المحتل واعوانه، وبعض ممن كان منخرطا يوما في صفوف المجاهدين أغواهم الشيطان وأولياؤه، فباعوا دينهم بدنياهم من أجل ثمن بخس، خسروا الدنيا والآخرة، وذلك هو الخسران المبين.
ومع كل ماسبق فإن علامات النصر المبين بادية في أفق سماء هذا البلد العظيم، فلم تكن السنين السابقة من عمر الإحتلال نزهة لهذا المحتل الكافر ولأعوانه المرتدين، ولقد أذاقهم المجاهدون الصادقون الويلات وجعلوهم عبرة لمن يعتبر، وهذا هو الجيش الأمريكي الذي يعد الأول في العالم صار خردة مهترأة، غير قادر على الدخول في حرب أخرى، وخسائره من الهلكى بلغت عشرات الآلاف وجرحاه أكثر وأكثر، وأصبح هذا الجيش بعمومه مصحا نفسيا يعالج فيه جنوده من أثر ما أصابهم من هول وصدمة ذهبت بعقولهم حتى بات الإنتحار الحل الأمثل لأمراضهم، وباختصار إن شوكة هذا الجيش قد كسرت على ثرى العراق الأبي، ولن يعود إلى سابق عهده لسنين طويلة يكون حينها المجاهدون قد أكملوا مهمتهم.
وأختم بالقول بأن المجاهدين وبالرغم من كل المؤامرات قد أدوا غالب المهمة وأحالوا جيشه إلى ركام وأوصلوا إقتصاده إلى حافة الإنهيار وباتت أمريكا تلك الدولة
(العظمى) لا تستطيع القتال في أكثر من جبهة واحدة ودأبت تستجدي الأوربيين المساعدة في أفغانستان لتخليصهم من ورطتهم والمستنقع الذي غرقوا فيه.
إلا أننا نقولها وبكل إعتزاز أن فصلًا من المهمة لم يكتمل بعد، نعم إن المهمة لم تنته بعد، فلن يتوقف المجاهدون حتى يروا راية الإسلام مرفوعة في كل مكان وعندئذ سينعم الناس بالأمن والأمان ويسعدوا في ظل هذا الدين الذي أراده الله للناس كافة، فجزا الله عنا وعن جميع المسلمين أهلنا في العراق وأثابهم فتحا قريبا ونصرا مؤزرا.
أحتلت أفغانستان بعون من إيران وبإعتراف كبراءهم، بل توثق من الأخبار بأن الحرس الثوري الإيراني وبالتعاون مع الأمريكان دخل أفغانستان بلباس التحالف الشمالي لينفذوا مخطط القتل في أهلنا الأفغان وإسقاط دولة طالبان السنّية التي أضحت شوكة في حلق أعداء الله ومنهم الرافضة، أما طائرات الأمريكان فإنها كانت تمر عبر أجواء إيران لتدك بيوت الأفغان العزل وتقتل نساءهم وشيوخهم وأطفالهم، ولم يتوقع