فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 60

الباب الأول

التشيع والدين البديل لأهل الإسلام

1 -علاقة الرافضة بأعداء الإسلام: تعتبر العلاقة التي تربط الرافضة بأعداء الإسلام من اليهود والنصارى قديمة قدم إنشاء هذا المذهب الضال على يد عبدالله بن سبأ اليهودي يوم أن دعا إلى عبادة علي بن أبي طالب رضي الله عنه مما حدا بهذا الصحابي الجليل إلى ملاحقة أتباع هذه الفرقة المارقة بل وحرقهم لعظم ما ارتكبوه من ذنب لكفرهم وشركهم ....

وكان للفرس المجوس بجانب اليهود الدور الأكبر في تكوينها لإلتقاء مصالحهم بحرب المسلمين، فالفرس فقدوا إمبراطوريتهم يوم أن فتح المسلمون بلادهم وأطفئوا نار المجوسية ونشروا فيها الإسلام، أما اليهود فلم تخمد نار أحقادهم وأضغانهم منذ أن بعث النبي الكريم محمد عليه الصلاة والسلام وحتى يومنا هذا فالتقى الطرفان على حرب الإسلام وراحوا يخططون ويتآمرون بشتى الوسائل والطرق لهدم الإسلام وتشويه صورته النقية الصافية وزرع الفتن بين أتباعه، وانتحل الرافضة صفة أهل البيت وجعلوا أنفسهم وكلاء عنهم، وأخرجوا من دينهم كل من لايؤمن بما يؤمنون به من شرك وبدعة واعتبروه عدوًا لأهل البيت وناصبيا يستحق القتل والسلب والتشريد (ولكم بما جرى لاهل السنة على أيدي الرافضة في العراق مثلا) ، واستخدمت كلمة الشيعة لخداع الآخرين على أنهم شيعة أهل البيت وأهل البيت منهم براء، أما الكلمة الدقيقة التي تناسبهم فهي الرافضة بعد أن رفضوا كل ما جاء به النبي صلى الله عيه وسلم من وحيي الكتاب والسنة وليس فقط ولاية الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين، فلا القرآن قرآنهم ولا السنّة سنّتهم، وقام دينهم على عبادة القبور والإستغاثة بالأموات والطعن بأمهات المؤمنين وتكفير صحابة النبي عليه الصلاة والسلام والقول بتحريف كتاب رب الأنام.

2 -الحلف الرافضي اليهودي اللعين: واستمر هذا الحلف البغيض بين الرافضة واليهود وكان من نتائجه مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد المجوسي أبي لؤلؤة الفيروزي لعنه الله، (واليوم وفي ظل حكومة الرافضة فان لهذا اللعين قبرا مرفوعا ومزارا كبيرا في مدينة كاشان الإيرانية ويعتبرون يوم مقتل الفاروق عمر رضي الله عنه عيدًا من أعيادهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت