4 -يدعم التيارات الليبرالية والعلمانية.
5 -يؤمن بتيارين دينيين إسلاميين فقط هما:"التيار الديني التقليدي"، و"التيار الديني الصوفي"المعاديين لما يطرحه"التيار الوهابي"المعادي للغرب.
وفيما يتعلق بالتقليديين تقول"راند": يجب عدم إتاحة أي فرصة لهم للتحالف مع الأصوليين ويجب دعمهم وتثقيفهم , ليشككوا بمباديء الأصوليين وليصلوا إلى مستواهم في الحجة والمجادلة , وفي هدا الإطار يجب تشجيع الإتجاهات الصوفية ومن ثم الشيعية (يقول ابن خلدون: لولا التشيع لما كان التصوف) ، ويجب دعم ونشر الفتاوى (الحنفية) لتقف في مقابل (الحنبلية) التي ترتكز عليها (الوهابية) وأفكار القاعدة وغيرها مع التشديد على دعم الفئة المنفتحة من هؤلاء.
ثالثا: التيار المعتدل حسب وصفة راند:
ثم تقول التقارير بوضوح إن التيار المعتدل (في التعريف الأمريكي) هم من: يزورون الأضرحة والمتصوفون والرافضون للإحتكام للشريعة، والمؤمنون بحرية المرأة في إختيار"الرفيق وليس الزوج"، وحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة، ويروج التقرير لتيارين دينيين إسلاميين فقط هما:"التيار الديني التقليدي"، أي تيار رجل الشارع الذي يصلي بصورة عادية وليست له إهتمامات أخرى، و"التيار الديني الصوفي"، يصفه التقرير بأنه التيار الذي يقبل الصلاة في القبور وبشرط أن يعارض كلًا منها ما يطرحه"التيار الوهابي".
رابعا: التحذير من دور المسجد:
تحذر التقارير مما تعتبره"خطورة دور المسجد"، بإعتبار أنه الساحة الوحيدة للمعارضة على أسس الشريعة، ولذلك يدعو لدعم"الدعاة الذين يعملون من خارج المسجد".
خامسا: التركيز على الأطراف: