الباب الثاني
أمريكا وإيران والعداء المزعوم
منذ أن أنشأت دولة الرافضة في إيران حديثا على يد الهالك الخميني وهم يرفعون شعارات مزيفة عدة يقصد بها إيهام المسلمين وخديعتهم ومنها على سبيل المثال لا الحصر شعار تحرير فلسطين الذي ضحكوا به على عقول الكثير ومنهم للأسف بعض أهلنا في فلسطين، ولتكتمل الصورة رفعوا شعارا آخر بجانب الأول وهو أن أمريكا هي الشيطان الأكبر، والموت لأمريكا وإسرائيل، وراح إعلامهم الكاذب يطلق في الهواء فقاقيع العداء لأمريكا وإسرائيل مضللا على حد سواء الشعب الإيراني المبتلى بهذه الزمرة الضالة وغيره من شعوب العالم الإسلامي الذي تستهويه مثل هذه الشعارات، وبدلا من إعلانهم الحرب على اليهود وأعوانهم الأمريكان بدئوا حقبتهم السوداء بحربهم على العراق في ثمانينيات القرن الماضي (بغض النظر عن دور النظام البعثي إبان تلك الحرب الذي كان يحكم العراق آنذاك) ، وبدلا من طرحهم لشعار أن طريق فلسطين يمر بالقدس وإذا بهم يقولون أن طريق فلسطين يمر بكربلاء، وكانت هذه الحرب إحدى أسباب إضعاف العراق وترك اليهود ليستكملوا بناء دولتهم العبرية بعيدًا عما يجري في شرق العالم الإسلامي، وأذكر إخواني بأن الرافضة على مدى التاريخ لم يخوضوا حربا واحدة ضد اليهود أو النصارى أو باقي أعداء الأمة وعلى العكس من ذلك تراهم يتنادون للوقوف إلى جانب أولائكم الأعداء بكل ما أوتوا من قوة للقضاء على الدين الحق، والرافضة لا يعدون أحدا عدوا لهم سوى أهل السنة والجماعة وما تلك الشعارات آنفة الذكر إلا للضحك على الذقون ولذر الرماد في أعين من إستهوته شعارات الثورة الخمينية التي إنطلت على الكثير من السذج والجهال، ومنذ البداية قلنا بأن أمريكا لن تصطدم بإيران وذلك للأسباب التالية:
الأول: أن أمريكا لا تريد إضعاف إيران وهي التي تساعدها في تنفيذ مخططاتها في إحتلال المنطقة وسلب ثرواتها بعد أن أصبحت إيران تمثل الطوق الشرقي الذي يحاصر به الأعداء المنطقة الإسلامية.
الثاني: تعتبر إيران الراعي الأوحد للفكر الرافضي في العالم، ذلكم الفكر الخبيث الذي ما فتأت تسعى لنشره في المنطقة وباقي العالم الإسلامي وهذا عين مايسعى إليه