فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 60

الذي يهدد وجودهم ويمنعهم من تحقيق مآربهم وغاياتهم في احتلال العالم الإسلامي وسلب ثرواته والقضاء على دين المسلمين.

وقد يتساءل البعض: أليس هدف الغرب الصليبي نشر النصرانية بين بلاد المسلمين؟ فهل تخلى الصليبيون عن أهدافهم تلك من خلال نشر دين الرافضة بين المسلمين؟ أقول ليس في الأمر أي إشكال فدين القوم من اليهود والنصارى والرافضة متشابه تماما فالكل قائم على أصل واحد وهو الشرك بالله، والكل يبيح الفساد بكل أنواعه كما أشرنا آنفا، ويجب أن لا ننسى بأن اليهود والنصارى لايهمهم كثيرا أن يتحول المسلمون إلى إحدى دياناتهم بقدر مايهمهم إخراج المسلم من دينه الحق وتركه هائما على وجهه من غير وازع ديني أو عقيدة واضحة كي يسهل التحكم به وتوجيهه كما يشاؤون، وإليكم ما قاله احد قساوستهم المشهورين تعبيرًا عن ذلك:

قال صموئيل زويمر في مؤتمر القدس التنصيري عام 1935م: ... لكن مهمة التبشير التي ندبتكم لها الدول المسيحية في البلاد الإسلامية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية فإن في هذا هداية لهم وتكريما وإنما مهمتكم هي أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله وبالتالي لا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، إنكم أعددتم نشئًا لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها وأخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في المسيحية وبالتالي فقد جاء النشء طبقا لما أراده الإستعمار لا يهتم بعظائم الأمور ويحب الراحة والكسل فإذا تعلم فللشهرة وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهرة يجود بكل شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت