الشيعة يشكلون 15 % من مسلمي العالم وهذه طريقة إعتادها صناع السياسة الغربية من مروجي الأكاذيب السمجة والمكشوفة ولا سيما بعد أحداث العراق يوم أن أشاعوا بأن الشيعة هم الأغلبية لغاية هي الأخرى معروفة، فهم يريدون بمثل هذه الإحصائيات تعظيم دور الشيعة في العالم كي يبرروا دعمهم لهم بحجة المطالبة بحقوقهم بإعتبارهم واقعا لايمكن تجاوزه وهم بهذا العدد زعموا هذا من من جهة، ومن جهة أخرى فإنهم بإبرازهم للشيعة وتسليط الضوء على دورهم المتنامي من خلال الإكثار من أعدادهم تزييفا وكذبا فإنهم يشاركون بنشر هذا الفكر الخبيث بين المسلمين والجهلة منهم خاصة، وبنظرة واحدة إلى عدد الشيعة في العالم ندرك مقدار الكذب الذي يحاول الرانديون ترسيخه لدى الآخرين، فالشيعة يتركز وجودهم في وسط إيران أما أطرافه فأغلبيتهم سنّة، إضافة إلى بعض الأقليات هنا وهناك سواء في العراق أو أفغانستان أو باكستان أو ما يشكلونه من عدد قليل في بعض بلدان الخليج، ليمثلوا بعد ذلك كله نسبة ضئيلة جدا لا تتجاوز في أحسن الاحوال (5 %) وهم يطوفون في بحر سني يزيد عددهم على المليار نسمة ...
و الذي أرجوه من إخواني أن يقرئوا تقارير مؤسسة راند جيدا ويراجعوا دوما ما يكتبه الأعداء فإن فيها الكثير مما يستفيد منه أهل الرأي والإختصاص ولاسيما ونحن نخوض حربا ضروسا يستهدف فيها أعداؤنا ديننا وقيمنا ومبادئنا.