فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 60

على الصوفية هناك وبخبث مقصود تسمية (السادة الأشراف) زاعما إنتسابهم إلى آل البيت كي يمهد الطريق لتشييعهم ...

ومثال على تلك الفرق الصوفية التي أضحت وعاء للتشيع ومنبرا للدعوة إليه هي ما تسمى بالطريقة العزمية في مصر التي تدعو علانية إلى التشيع وتصدر منشورات تدافع بها عن هذا الفكر الخبيث، وصدق من قال: أن الصوفية والتشيع وجهان لعملة واحدة.

وليت الأمر وصل إلى هذا الحد فحسب ولكننا صرنا نسمع كلاما خطيرا ما كان يتجرأ على قوله من قبل، مفاده المناداة بإعادة الدولة العبيدية (المسماة كذبا بالفاطمية) على أرض أفريقيا، وعلى لسان أحد حكامها .. !

وهنا لابد من التحذير من ما تقوم به إيران من محاولات نشر التشيع في صفوف المسلمين في أفريقيا وبلدان آسيا الوسطى، فالفراغ الذي تركه دعاة أهل السنة هناك يحاول شغله أتباع هذا الدين البديل، وإيران تنفق من ميزانيتها الكثير من الأموال لتحقيق هذا الهدف، وتلعب مراكزها الثقافية وجمعياتها (الخيرية) الدور الكبير في هذا المضمار، ولا يجد الشيعة أية صعوبات في تحركاتهم بل إن ما حققوه من تشييع رئيس دولة إسلامية عربية مثل جزر القمر يعد إختراقا خطيرا في مجمل هذه الأحداث، وهذا يحتم على المهتمين بشؤون الدعوة من المسلمين إلى المسارعة في سد هذا الفراغ الكبير من خلال الدعوة بين مسلمي تلك الدول والعودة بهم إلى الدين الحق وترسيخ منهج الكتاب والسنة لديهم ليكونوا في منأى من تلك التيارات الهدامة التي تقودها إيران ومن وراءها الغرب الصليبي.

وليس بعيدا عن هذا الموضوع نجد التحالف الصوفي الرافضي في باكستان آخذا بالتنامي، وما المظاهرات التي قام بها الطرفان بالأمس منددين بطالبان باكستان وداعمين لحكومتها إلا واحدا من الأدلة الشاهدة على ما قلناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت