صغيرة جدا وتقترب من الصفر، أي أن تكون صغيرة جدا بالمقارنة بقيمة، وبالتالي تكون تكاليف تعديل سعر الصرف الفعلي أعلى بكثير من تكاليف اختلال توازن سعر صرف الجنية مقابل الدولار.
2 -يمكننا معامل التعديل من تحديد عدد الفترات الزمنية اللازمة لسد نسبة من الفجوة القائمة بين سعر الصرف المرغوب وسعر الصرف الفعلي، ولتكن هذه النسبة هي. فبعد فترة زمنية واحدة سيتم تغطية نسبة من الفجوة هي، وستظل من الفجوة بدون تغطية نسبة هي، وبعد نهاية الفترة الثانية سيتم تغطية مقدار يعادل وهو ما يعادل ومن ثم يتبقى من الفجوة نسبة هي، وبعد عدد من الفترات مقدارها سيتم تغطية من الفجوة ولهذا فإن النسبة التي ستغطى من الفجوة بعد عدد من الفترات هي:
ومنها
وبأخذ لوغاريتم الطرفين:
ومن هذه المعادلة يمكن حساب عدد الفترات اللازمة لتغطية نسبة من الفجوة بين سعر الصرف الفعلي و سعر الصرف المرغوب كما يلي:
بعد تقدير معلمات المعادلة قصيرة الأجل للتعديل الجزئي لسعر الصرف رقم (9) ، سنحصل علي تقدير لقيمة المعلمة وهى معلمة سعر الصرف المبطئ، ومنها نستطيع الحصول على المعلمات السلوكية طويلة الأجل لسعر الصرف كما يلي: