المقدار الذي بقي بدون تعديل من المرونة طويلة الأجل لنحصل علي المرونة قصيرة الأجل، وتحسب كما يلي:
وهذا المقدار بالتحديد هو معاملات المعادلة (9) .
وبنفس المنطق فإن المرونة طويلة الأجل لسعر الصرف بالنسبة للأرصدة النقدية الحقيقية هي، أما المرونة قصيرة الأجل فهي. والمرونة طويلة الأجل لسعر الصرف تعني أن التغير في المستوي العام للأسعار بنسبة (وبمقدار نقطة واحدة) يفضي إلي تغير سعر الصرف بنسبة في الأجل القصير وإلي تغير (بنسبة في الأجل الطويل، وبعد الأخذ في الاعتبار تعديل سعر الصرف الفعلي اتجاه سعر الصرف المرغوب بنسبة، وحيث أن التعديل غير كامل فإن سعر الصرف الفعلي سيختلف عن سعر الصرف المرغوب ومن ثم تصبح المرونة طويلة الأجل أكبر باستمرار من المرونة قصيرة الأجل، لأن الأجل الطويل يسمح بإمكانية التغلب علي كثير من القيود المؤسسية والسوقية، بما يمكن من تعديل أكبر جزء من الفجوة بين سعر الصرف الفعلي وسعر الصرف المرغوب، فالمرونة طويلة الأجل تساوي المرونة قصيرة لأجل مضاف إليها التعديلات طويلة الأجل في سعر الصرف.
(1) فترة الدراسة: هي (1971 - 2000) .
(2) مصدر البيانات: هي الإحصاءات المالية الدولية (IFS) ، العدد السنوي (2001) في الصفحات (434 - 437) عن المتغيرات التالية: