الوجه الثاني: بقية، قال: حدثنا ثور، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن عمته الصماء.
أخرجه النسائي في"السنن الكبرى" (2778) .
قلت: بقية ضعيف وقد خالف جمهور الرواة عن ثور في جعلها عمة عبد الله ابن بسر، ومن اضطرابه به أنه قال: حدثني الزبيدي، قال: حدثنا لقمان بن عامر، عن عامر بن جَشِيبٍ، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بُسرٍ مرفوعا.
أخرجه النسائي في"الكبرى" (2779) و (2783) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (1850) .
فأدخل بين لقمان بن عامر وخالد بن معدان: عامرًا!
وأخرجه المزي في"تهذيب الكمال"15/ 16 من طريقه عن السري بن ينعم الجبلاني، عن عمار بن جشيب، عن خالد بن معدان به.
فأدخل في إسناده اثنين السري بن ينعم، وعامرًا، ولم يذكر الزبيدي ولا لقمان ابن عامر!!
وأخرج النسائي أيضا في"الكبرى" (2782) عن سعيد بن عمرو، قال: حدثنا بقية، عن الزبيدي، عن لقمان بن عامر، عن خالد بن معدان، عن عبد الله بن بسر، عن خالته الصماء.
وخالف بقيةَ، إسماعيلُ بن عياش:
أخرجه أحمد 6/ 368 من طريقه عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن لقمان، عن خالد، عن عبد الله بن بسر، عن أخته الصماء.
قال الحافظ في"التقريب":
"إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي بالنون أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم".
قلت: وهذا من روايته عن أهل بلده فهي طريق جيدة، وقد تقدّم، وبقية لا تعتد بمخالفته، فلا يُعارض به الصحيح مما تقدم.