قال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا فرع ولا عتيرة".
أخرجه البخاري (5473) و (5474) ، ومسلم (1976) من حديث أبي هريرة مرفوعا.
قوله (فرع) هو أول نتاج الإبل والغنم، كان أهل الجاهلية يذبحونه لأصنامهم، والفرع ذبح كانوا إذا بلغت الإبل ما تمناه صاحبها ذبحوه، وكذلك إذا بلغت الإبل مائة يعتر منها بعيرا كل عام ولا يأكل منه هو ولا أهل بيته، والفرع أيضا طعام يصنع لنتاج الإبل كالخرس للولادة.
قوله (عتيرة) فتح المهملة وكسر المثناة بوزن عظيمة قال القزاز: سميت عتيرة بما يفعل من الذبح وهو العتر فهي فعيلة بمعنى مفعولة، تذبح في شهر رجب.
في هذا الحديث نفي الفرع والعتيرة، والمراد به النهي وقد ورد بصيغة النهي في رواية النسائي (4223) ، و"الكبرى" (4535) ، وأحمد 2/ 409، ومن طريقه القطيعي في"جزء الألف دينار" (71) ، والطيالسي (2426) بلفظ"نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفرع والعتيرة".