فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 79

وقال أبو حاتم: كان في بعض قرى حمص، فلم أخرج إليه، وكان ذكر أنه سمع كتب عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، إلا أنه ذهبت كتبه، فقال: لا أحفظها، فأرادوا أن يعرضوا عليه، فقال: لا أحفظها، فلم يزالوا به حتى لان، ثم قدمت حمص بعد ذلك، بأكثر من ثلاثين سنة، فإذا قوم يروون عنه هذا الكتاب. وقالوا: عرض عليه كتاب ابن زبريق ولقنوه، فحدثهم به، وليس هذا بشيء، رجل لا يحفظ، وليس عنده كتب"."

وقال النسائي: ليس بشيء.

وقال في موضع آخر: ليس بثقة.

وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات".

روى له النسائي حديثا واحدا متابعة"."

وقال الحافظ:

"صدوق إلا أنه ذهبت كتبه فساء حفظه".

قلت: ولم يتفرد به أبو تقي، فقد تابعه عمرو بن الحارث لكن الطريق إليه غير صالحة للاعتبار:

أخرجه الطبراني 2/ (1191) ، وفي"مسند الشاميين" (1875) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سالم، عن الزبيدي، حدثنا الفضيل بن فضالة، أن خالد بن معدان، حدثه أن عبد الله بن بسر حدثه أنه سمع أباه بسرا، يقول:

"إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام يوم السبت، فقال: إن لم يجد أحدكم إلا أن يمضغ لحى شجرة، فلا يصم يومئذ"

وقال عبد الله بن بسر: إن شككتم فسلوا أختي، قال: فمشى إليها خالد بن معدان، فسألها عما ذكر عبد الله فحدثته بذلك"."

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا لأجل إسحاق بن إبراهيم بن زبريق.

قال الذهبي في"ديوان الضعفاء"1/ 26:

"كذبه محمد بن عوف، وقال أبو داود: ليس بشيء".

وأخرجه النسائي في"الكبرى" (2780) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني" (3412) ، والطبراني 24/ (822) من طريق محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن فضيل بن فضالة، عن عبد الله بن بسر، عن خالته، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم ولو لم يفطر أحدكم إلا على لحاء شجرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت