فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 291

-عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:

أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع، ونهانا عن سبع: نهانا عن خاتم الذهب، ولبس الحرير، والديباج، والإستبرق، وعن القسِّيِّ، والمِيَثرة. وأمرنا أن نتبع الجنائز، ونعود المريض، ونفشي السلام).

-عيادة المُغمى عليه.

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول:

مرضت مرضًا، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يعودني، وأبو بكر، وهما ماشيان، فوجداني أغمي علي، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم ثم صب وضوءه علي، فأفقت، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، كيف أصنع في مالي، كيف أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء، حتى نزلت آية الميراث.

-عيادة النساء والرجال.

وعادت أم الدرداء رجلًا من أهل المسجد، من الأنصار.

-عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:

لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وعك أبو بكر وبلال رضي الله عنهما، قالت: فدخلت عليهما، قلت: يا أبت كيف تجدك، ويا بلال كيف تجدك، قالت: وكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

كل امرئ مصبَّح في أهله ... والموت أدنى من شراك نعله

وكان بلال إذا أقلعت عنه يقول:

ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنَّة ... وهل يبدون لي شامة وطفيل

قالت عائشة: فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: (اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، اللهم وصحِّحها، وبارك لنا في مُدِّها وصاعها، وانقل حمَّاها فاجعلها بالجُحْفة) .

-عيادة الصبيان.

عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما:

أن ابنة للنبي صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه، وهو مع النبي صلى الله عليه وسلم وسعد وأبَيٌّ، نحسب: أن ابنتي قد حُضِرَتْ فاشهدنا، فأرسل إليها السلام، ويقول: (إنَّ لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده مسمًّى، فلتحتسب ولتصبر) . فأرسلت تقسم عليه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقمنا، فرُفع الصبي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم ونفسه تَقَعْقَعْ، ففاضت عينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: (هذه رحمة وضعها الله في قلوب من شاء من عباده، ولا يرحم اللهُ من عباده إلا الرحماءَ) .

-عيادة الأعراب.

عن ابن عباس رضي الله عنهما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت